غزة.. إسرائيل تتسبب بتوقف خط المياه الرئيسي وتحذيرات من أزمة عطش

8

 

حصادنيوز – تسببت إسرائيل، السبت، بتوقف المياه الواصلة من شركة “ميكروت” إلى مدينة غزة والتي تمثل 70 بالمئة إجمالي الإمدادات المتوفرة فيها، وسط تحذيرات من أزمة عطش كبيرة بين النازحين الذين يعانون أوضاعا معيشية صعبة جراء تصعيد إسرائيل إبادتها الجماعية منذ 18 مارس/ آذار الماضي.

وقال متحدث بلدية غزة حسني مهنا، في تصريح للأناضول، إن إسرائيل تسببت في انقطاع مياه شركة “ميكروت” عن الخط الرئيسي المغذي لها والواقع في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، حيث ينفذ الجيش عملية عسكرية بدأها الخميس.

وأضاف أن أسباب انقطاع هذه المياه ما زالت غير واضحة، ويجري التنسيق مع المنظمات الأممية للسماح بفحص الخط إن كان تضرر جراء القصف الإسرائيلي المكثف أم لا.

وتابع مهنا: “أسباب انقطاع المياه قد تكون عسكرية بسبب العملية التي يشنها الجيش في الشجاعية، أو تكون إسرائيل قطعت إمدادات المياه بقرار سياسي”.

وحذر من أن استمرار انقطاع هذه الإمدادات من شأنه أن يتسبب بأزمة عطش كبيرة في المدينة، التي تعاني كغيرها من محافظات القطاع من أزمة حادة في توفر المياه خاصة النظيفة.

وأوضح أن الكمية المتبقية والمقدرة بـ 30 بالمئة من المياه توفرها بلدية غزة عبر تشغيل الآبار الجوفية، وذلك وفق ما يتوفر لديها من الوقود اللازم لتشغيلها.

يأتي هذا الانقطاع في ظل استهداف إسرائيلي متعمد لمنظومة المياه في قطاع غزة وسبل إمداداتها من خلال تدمير الآبار الجوفية ومحطات التحلية، والتي كان آخرها الجمعة، حين قصف الجيش محطة “غباين” للتحلية في حي التفاح شرق غزة.

وفي مارس الماضي، قطعت إسرائيل الكهرباء المحدودة الواصلة إلى محطة تحلية المياه الرئيسية وسط قطاع غزة، فيما توقفت بعدها بأيام ثاني أكبر محطة في القطاع بسبب نفاد كميات الوقود، حيث تغلق إسرائيل المعابر منذ مطلع الشهر نفسه إمعانا بإبادتها الجماعية.

وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، فإن إسرائيل دمرت 719 بئرا للمياه وأخرجتها عن الخدمة وذلك في مختلف مناطق القطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وفي 30 مارس الفائت، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية بقطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.

وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

قد يعجبك ايضا