ترامب: الدولار بوضع رائع وأسطول آخر يتجه نحو إيران

10٬260

 

حصادنيوز – صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه لا يعتقد أن قيمة الدولار الأميركي انخفضت أكثر من اللازم، معتبراً أن العملة الأمريكية “تقوم بأداء رائع”، وفق تعبيره.

جاء ذلك ردا على سؤال للصحفيين بولاية أيوا، الثلاثاء، حول ما إذا كان قلقاً من خسائر الدولار التي دفعت العملة الاحتياطية الأولى في العالم إلى أضعف مستوى لها منذ نحو أربع سنوات.

وقال ترامب: “انظروا إلى حجم الأعمال التي نقوم بها، الدولار يؤدي أداءً رائعاً”، وتابع: “أريده فقط أن يبحث عن مستواه، وهذا هو الأمر العادل الذي ينبغي أن يحدث”.

وأشار إلى أنه كان في السابق يخوض صراعات كبيرة مع الصين واليابان بسبب رغبتهما في خفض قيمة عملتيهما، معتبرًا أن ذلك غير عادل، وأن المنافسة تصبح أصعب عندما تقوم تلك الدول بخفض قيمة عملاتها.

وعقب تصريحات ترامب، تراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام العملات الرئيسية (اليورو والفرنك السويسري والين الياباني والدولار الكندي والجنيه الإسترليني والكرونة السويدية)، إلى مستوى 95.6، مسجّلًا أدنى مستوى له منذ أربع سنوات.

** أسطول آخر يتجه نحو إيران

وبخصوص الشرق الأوسط، جدّد ترامب ادعاءه بأن الولايات المتحدة دمّرت القدرات النووية الإيرانية عبر هجماتها في يونيو/حزيران 2025.

وقال بهذا الخصوص: “بالمناسبة، هناك في الوقت الراهن أسطول آخر يبحر بشكل جميل نحو إيران. دعونا نرى ما سيحدث”.

وأعرب الرئيس الأمريكي عن أمله في أن تتوصل طهران إلى اتفاق مع بلاده، قائلاً: “كان ينبغي عليهم أن يبرموا اتفاقًا من المرة الأولى”، دون توضيح محاور هذا الاتفاق.

وفي مقابلته مع موقع “أكسيوس” الإخباري، الاثنين، ادعى ترامب إن الحكومة الإيرانية اتصلت به عدة مرات بهدف التوصل إلى اتفاق وأعربت عن رغبتها في تحقيق “تسوية”.

ولفت إلى “وجود أسطول ضخم بجوار إيران أكبر من الأسطول المرسل إلى فنزويلا”، معتبرا في الوقت ذاته أن الخيار الدبلوماسي لا يزال مطروحًا.

والسبت، أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن حاملة الطائرات لينكولن و3 مدمرات مرافقة وصلت، الجمعة، إلى المحيط الهندي، في طريقها إلى منطقة عمليات القيادة المركزية الأمريكية بخليج عمان، وسط التهديد الأمريكي لإيران.

وأواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025 اندلعت احتجاجات في إيران واستمرت قرابة أسبوعين، على خلفية التراجع الحاد في قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، فيما أقر الرئيس مسعود بزشكيان بحالة السخط الشعبي وتعهد بالعمل على تحسين الأوضاع.

وبالتزامن لوحت واشنطن بتنفيذ هجوم عسكري ضد النظام الإيراني بزعم حرصها على حماية المحتجين، فيما تقول طهران إن الإدارة الأمريكية تسعى إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي والسعي إلى تغيير النظام.

وسبق أن شنت إسرائيل في يونيو/حزيران 2025 بدعم أمريكي حربا على إيران استمرت 12 يوما، فردت عليها طهران، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار.

قد يعجبك ايضا