سيناتور أمريكي مستاء من اعتقال طالبة دكتوراه تركية متضامنة مع فلسطين
حصادنيوز – أعرب السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز عن استيائه جراء اعتقال طالبة الدكتوراة التركية في جامعة توفتس بولاية ماساتشوستس، رميساء أوزتورك، في إطار حملة تستهدف الطلاب المتضامنين مع فلسطين.
وأوضح ساندرز في منشور على منصة “إكس”، الخميس، أن نهج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نحو “الاستبداد” مستمر.
وقال ساندرز: “معاً، يجب أن نوقف الاضطهاد السياسي الذي يمارسه ترامب على المعارضين”.
من جانبه، وصف عضو مجلس النواب الديمقراطي جاك أوشينكلوس قرار اعتقال وترحيل أوزتورك بأنه غير اعتيادي.
وأضاف: “ولاية ماساتشوستس تحتضن الطلاب والمهاجرين منذ أربعة قرون، ومشاهد احتجاز طالبة جامعة توفتس، رميساء أوزتورك من قبل مسؤولين مقنعين تتعارض مع هذا التقليد”.
والخميس، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن بلاده ألغت تأشيرات ما لا يقل عن 300 طالب أجنبي، بزعم أنهم “يدعمون حركة حماس”.
ومساء الثلاثاء، اعتقلت السلطات الأمريكية، طالبة الدكتوراة التركية في جامعة توفتس بولاية ماساتشوستس، رميساء أوزتورك، دون توضيح سبب الاعتقال.
وفي بيان أرسله للأناضول، ادعى متحدث في وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، أن أوزتورك كانت متورطة في “أنشطة” غير مؤهلة للحصول على تأشيرة طالب.
وأوضح أن تحقيقات وزارة الأمن الداخلي وإدارة الهجرة والجمارك خلصت إلى أن “أوزتورك متورطة في أنشطة لدعم حماس، وهي منظمة إرهابية أجنبية تسعد بقتل الأمريكيين”.
ويأتي اعتقال أوزتورك في وقت تقوم فيه إدارة ترامب بقمع الطلاب والأكاديميين المؤيدين للفلسطينيين.
وفي 9 مارس/ آذار الجاري اعتقلت السلطات الأمريكية الطالب الفلسطيني محمود خليل، الذي قاد احتجاجات تضامنية بجامعة كولومبيا العام الماضي، تنديدا بالإبادة الجماعية التي ترتكبها تل أبيب بغزة.
كما كان الباحث الهندي في جامعة جورج تاون، بدر خان سوري، مطلوبا للترحيل بزعم نشر “دعاية حماس ومعاداة السامية”، لكن القاضية الأمريكية باتريشيا توليفر جايلز أوقفت القرار.
وانتشرت الاحتجاجات الداعمة لفلسطين والتي بدأت في جامعة كولومبيا إلى أكثر من 50 جامعة أخرى في البلاد، واحتجزت الشرطة أكثر من 3100 شخص، معظمهم من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 164 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، إضافة إلى دمار هائل.