تجسيد للرؤية الملكية في الاستدامة: “الفوسفات الأردنية” تطلق المرحلة الرابعة من تخضير جبل الجبس

17٬266

 

حصادنيوز – إعداد وكتابة أيمن الراشد -العقبة -احتفاءً بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني الرابع والستين، وبالذكرى السابعة والعشرين لتسلّم جلالته سلطاته الدستورية، دشّنت شركة مناجم الفوسفات الأردنية المرحلة الرابعة من مشروع تخضير جبل الجبس في المجمع الصناعي التابع لها في مدينة العقبة، في خطوة تعكس التزام الشركة بالاستدامة البيئية والمسؤولية المجتمعية.

ورعى حفل الإطلاق رئيس مجلس إدارة الشركة الدكتور محمد الذنيبات، بحضور محافظ العقبة أيمن العوايشة، ونائب رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة كريمة الضابط، ورئيس لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية النائب الدكتور أيمن أبو هنية، والرئيس التنفيذي للشركة المهندس عبد الوهاب الرواد، إلى جانب عدد من مديري الدوائر الرسمية والخاصة في المحافظة.

وأكد الدكتور الذنيبات، في كلمة له خلال الحفل، اعتزازه بهذه المناسبة الوطنية الغالية، مستعرضًا مسيرة الإنجاز والتحديث التي شهدها الأردن في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، والدور المحوري لجلالته في تعزيز مكانة المملكة ومواصلة مسارات التنمية الشاملة، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ جلالته ويديمه سندًا وذخرًا للوطن.

وأوضح أن إطلاق هذه المرحلة يأتي انسجامًا مع الرؤية الملكية في حماية البيئة وتعزيز التنمية المستدامة، مشيرًا إلى حرص الشركة على تحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية حقيقية، وتعزيز الأبعاد البيئية والمجتمعية في العقبة ومختلف مواقع عملها.

وأضاف أن تنفيذ المرحلة الرابعة يتزامن مع الاحتفال بيوم الشجرة، بما يعكس التزام الشركة بدعم الجهود الوطنية الرامية إلى توسيع الرقعة الخضراء، ووضع الاستدامة البيئية ضمن أولوياتها، إلى جانب دعم المشاريع التنموية في محافظة العقبة.

ولفت الدكتور الذنيبات إلى جهود الشركة في تنويع منتجاتها والتوسع في الصناعات التحويلية والمشاريع الاستثمارية، مشيدًا بالتعاون البنّاء مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة في دعم هذه المشاريع، ومؤكدًا أن مشروع تخضير جبل الجبس يهدف إلى تحويل المواقع الصناعية إلى نماذج إنتاجية خضراء تسهم في حماية البيئة ودعم الاقتصاد الوطني.

وثمّن جهود وزارة الزراعة، ممثلة بمديرية زراعة العقبة، في توفير الأشجار والأشتال اللازمة للمشروع، إضافة إلى جهود إدارة المجمع الصناعي والعاملين والقائمين على تنفيذ مراحل المشروع.

من جانبها، أكدت نائب رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة كريمة الضابط، أن مشروع تخضير جبل الجبس يشكل إضافة نوعية للمشاريع البيئية والتنموية في العقبة، ويسهم في تحسين الواقع البيئي وتعزيز جاذبية المدينة الاستثمارية والسياحية.

بدوره، قال الرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات الأردنية المهندس عبد الوهاب الرواد إن المشروع نجح في تحويل مخلفات صناعة الأسمدة، بما فيها مادة “الفوسفوجبسوم”، من تحدٍ بيئي إلى متنزه أخضر مستدام، يُعد نموذجًا عالميًا نادرًا في استغلال المخلفات الصناعية وتحويلها إلى مساحات خضراء.

وأشار الرواد إلى أن المشروع أسهم في تجميل المنطقة وتحويل جبل الجبس ومحيطه إلى معلم بيئي وسياحي، مؤكدًا أن هذه المبادرة تأتي ضمن إطار المسؤولية المجتمعية للشركة، بعد النجاح الذي حققته المراحل السابقة في إثبات إمكانية الزراعة في هذه البيئة.

من جهته، أوضح مدير إدارة المجمع الصناعي المهندس عبد العزيز العبادي، أن تنفيذ المشروع اعتمد على استخدام مواد صديقة للبيئة ومعاد تدويرها، إضافة إلى مياه ري معالجة، ضمن خطط متواصلة لزيادة الرقعة الخضراء في مدينة العقبة.

وتشمل المرحلة الرابعة من المشروع زراعة 10 آلاف شجرة حرجية ومثمرة في مناطق تكديس الجبس، ضمن مشروع متكامل يستهدف زراعة 50 ألف شجرة على عدة مراحل، حيث بلغ عدد الأشجار المزروعة حتى الآن نحو 42 ألف شجرة، أسهمت في تحويل الموقع إلى وجهة بيئية وسياحية متميزة في العقبة.

وفي ختام الحفل، كرّم الدكتور الذنيبات المؤسسات الداعمة والقائمين على تنفيذ المشروع، كما شارك الحضور في زراعة الأشجار، تأكيدًا على أهمية المشروع وأهدافه البيئية والتنموية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا