حصادنيوز-تقدم العميد المتقاعد هشام المومني الذي يحمل درجة الدكتوراة وعضو هيئة التدريس في الجامعة الهاشمية بشكوى لدى هيئة مكافحة الفساد و ديوان المظالم ، وذلك على اثر دعواه بوجود شبهات فساد في تعيين الوظائف العليا ، و منها الاخيرة التي جرت باختيار هيثم مستو رئيساً لهيئة الطيران المدني الذي لم يكن ضمن المترشحين للوظيفة.

و اوضح المومني في تصريحات له : انه بتاريخ 21 -8-2016 تم الاعلان عن وظائف قيادية شاغرة ( رئيس هيئة تنظيم الطيران المدني) من قبل رئاسه الوزراء وحسب (نظام التعيين على الوظائف القيادية لسنة 2013)، حيث تقدم لهذه الوظيفه حسب الاصول وتم اختياره و6 زملاءه بعد الفرز من اصل 300 للمقابله من قبل اللجنة الوزارية للاختيار والتعيين على الوظائف القيادية المشكلة وفقا لأحكام هذا النظام (لجنة فرز طلبات التقدم لاشغال الوظائف القيادية).

و اضاف المومني ان لجنة التعيين كانت برئاسة رئيس ديوان الخدمة المدنية الدكتور خلف هميسات وعضوية أربعة من شاغلي وظائف المجموعة الثانية من الفئة العليا ، حيث تولى فرز الطلبات والسير الذاتية المحالة إليها من رئيس الوزراء و حصر الطلبات المستوفية للشروط والمتطلبات الواردة ببطاقة الوصف الوظيفي الخاصة بالوظيفة القيادية الشاغرة ، لتقييمها باستخدام معايير التقييم المنصوص عليها في المادة (8) من هذا النظام.

وفي ضوء نتائج التقييم، خاطب المرجع المختص رئيس الوزراء بأسماء أفضل سبعة مرشحين ممن تنطبق عليهم شروط إشغال الوظيفة، وبعد التأكد من نزاهة المرشحين بالتنسيق مع الجهات المعنية احال رئيس الوزراء المرشحين للجنة لاجراء المقابلات الشخصية)، حيث ان القرار عادة يكون بموجب اجراءات التعيين المنصوص عليها في نظام التعيين للوظائف القيادية، برئاسة برئاسة نائب رئيس الوزراء انذاك وعضوية كل من وزير العدل ووزير تطوير القطاع العام ووزيرين يسميهما رئيس الوزراء(وزيره الاتصالات مجد شويكه وزير النقل حسين الصعوب و عبدالله العدوان امين عام رئاسه الوزراء ).

إلا ان كل تلك الاجراءات لم يؤخذ بها ،و بشكل مفاجىء جرى تعيين هيثم مستو الذي يعتبر مقرباً من رئيس الوزراء هاني الملقي ، حيث كان مستو قد تمت اقالته سابقاً من الملكية الاردنية للطيران و كان يجب ارضاءه بعد ان عين نجل الملقي في منصب كبير في الملكية بتلك الفترة، و تم اختيار مستو علماً ان المعلومات رجحت بأن مستو لم يتقدم اصلاً للوظيفة و لم يدرج اسمه على قائمة المتقدمين لها .

وكان النائب تامر بينو قد فتح النار على رئيس الوزراء هاني الملقي متهماً اياه بتعين هيثم مستو رئيس لهيئة الطيران المدني وهو لم يتقدم اصلاً للوظيفة ، بل لأنه عين نجله بمنصب متقدم في الملكية ، وان اللجنة نسبت باسم شخص اخر، ووزير النقل نسب به ايضا ورئيس الحكومة ضرب بعرض الحائط التنسيب وعين هيثم ميستو لانه عين نجل رئيس الوزراء بمنصب متقدم في الملكية.