“دخلت خلف طفلها إلى الشقة” .. مواطنة تروي تفاصيل “مرعبة” بعد دخول فتاة هاربة إلى منزلها
حصاد نيوز -رصد – روت مواطنة تفاصيل واقعة وصفتها بـ”المرعبة”، قالت إنها تعرضت قبل نحو أسبوع، بعدما دخلت فتاة هاربة من ذويها إلى شقتها، في وقت كان فيه نجلها البالغ من العمر 12 عامًا بمفرده داخل المنزل.
وبحسب رواية المواطنة، والتي جاءت خلال حديثها لبرنامج الزميل عامر الرجوب عبر اذاعة عين أف ام، فإنها كانت متوجهة إلى الحديقة العامة القريبة من منزلها برفقة ابنتها ونجلها، إلا أن الطفل شعر بالتعب خلال الطريق وطلب العودة إلى المنزل للنوم.
وأضافت أنها سلمته مفتاح الشقة وطلبت منه الدخول وإغلاق الباب على نفسه، قبل أن تواصل طريقها إلى الحديقة برفقة ابنتها.
وقالت الأم إن فتاة كانت هاربة من ذويها في المنطقة سمعت الحديث الذي دار بينهما، وعندما علمت أن ذويها يبحثون عنها في الشارع ذاته، استغلت دخول الطفل إلى الشقة، ولحقت به إلى داخل المنزل.
وأضافت الأم أنها عادت إلى منزلها بعد نحو ساعة، وبدأت بطرق الباب ورن الجرس مرات عدة دون تلقي أي استجابة، معتقدة أن نجلها قد غلبه النوم.
وأشارت إلى أنها سمعت بعد فترة صوت طفلها من خلف الباب، حيث كان يتحدث بصوت منخفض وخائف، ويطلب منها المغادرة بحجة أن المفتاح قد ضاع، قبل أن ينقطع صوته، ثم يكرر العبارة ذاتها خلال محاولات أخرى لفتح الباب.
وأوضحت أنها حاولت خلع الباب، وخلال ذلك سمعت صوت المفتاح يُدار من الداخل على مرحلتين يفصل بينهما وقت قصير، قبل أن يُفتح الباب أخيرًا، ليخرج نجلها مسرعًا وهو في حالة خوف شديد، ويخبرها بأن “جنية” كانت داخل المنزل.
وبيّنت الأم أن طفلها أوضح لاحقًا أنه استخدم هذا الوصف بسبب الحركات وتعابير الوجه التي صدرت عن الفتاة، والتي جعلته يعتقد أنها ليست إنسانة.
وأضافت أنه أثناء خروج الطفل حاولت الفتاة الإمساك بقدمه، إلا أنها تمكنت من سحبه والهرب به إلى شقة أقاربها في الطابق الآخر من البناية، حيث طلبت منهم المساعدة وأبلغتهم بوجود شخص غريب داخل منزلها.
وبحسب روايتها، توجه أقاربها إلى الشقة، ليجدوا الفتاة ممسكة بسكين وتمنع أي شخص من الاقتراب منها، الأمر الذي دفعهم إلى إغلاق باب الشقة عليها وإبلاغ الأجهزة الأمنية، التي حضرت إلى الموقع وتعاملت مع الحادثة.
وقالت الأم إنها تعتقد أن الفتاة كانت تحت تأثير مواد أو أدوية، مؤكدة أن الواقعة تسببت بحالة من الخوف والصدمة لدى طفلها.
وتاليا الفيديو: