“إدارة الأزمات”: نظام الرسائل التحذيرية يعزز الإنذار المبكر ولا يلغي صافرات الإنذار

13٬856

حصاد نيوز -أكد مدير وحدة الاستجابة الإعلامية في المركز الوطني للأمن و إدارة الأزمات، أحمد النعيمات، أن نظام رسائل التحذير الوطني لا يشكل بديلاً عن صافرات الإنذار، بل يُعد إحدى أدوات الإنذار المبكر المخصصة لإيصال المعلومات الرسمية الدقيقة إلى المواطنين في الوقت المناسب.

إدارة
وأوضح النعيمات أن المركز بدأ منذ ربيع عام 2024 تنفيذ مشروع إنشاء نظام التحذير الوطني، وسبق أن أجرى تجارب محدودة في عدد من المناطق، من بينها لواء البترا، فيما تهدف التجارب الحالية، التي تستمر حتى الثاني من آب المقبل، إلى قياس سرعة استجابة النظام وكفاءته في إرسال الرسائل التحذيرية.
وأشار إلى أن المركز يتابع ملاحظات المواطنين بصورة مستمرة، لافتاً إلى أن أبرز الاستفسارات تعلقت بعدم اقتران الرسائل بصافرات الإنذار، إضافة إلى التساؤل حول وصول الرسائل إلى الهواتف التي تعمل على الوضع الصامت، مؤكداً أن الرسائل التحذيرية تصل إلى الأجهزة حتى في هذه الحالة.
وأضاف أن الملاحظات المتعلقة بارتفاع نغمة التنبيه تم أخذها بعين الاعتبار، مبيناً أن النغمة المستخدمة تعتمد بروتوكولاً عالمياً موحداً صُمم خصيصاً لجذب انتباه المستخدم إلى الرسالة التحذيرية.
وأكد النعيمات أن النظام مخصص للاستخدام في حالات الأزمات الاستراتيجية والكوارث والأحوال الجوية والأحداث الطارئة، بما يضمن وصول المعلومات المتعلقة بالمخاطر إلى المواطنين المتأثرين بها، ويسهم في الحد من الإصابات والخسائر البشرية والمادية.
وشدد على أن النظام لا يُستخدم لمواجهة الشائعات، وإنما لتوفير معلومات رسمية دقيقة وفورية، فيما تتولى الجهات المختصة متابعة المعلومات المضللة والرد عليها، موضحاً أن المركز يصدر توضيحات عاجلة عند رصد أي معلومات مغلوطة أو استفسارات من المواطنين.
قد يعجبك ايضا