رالي باها الأردن يضع العقبة ووادي رم في واجهة السياحة والرياضة العالمية

9٬787

 

حصادنيوز – عمان – يواصل رالي باها الأردن ترسيخ مكانته كأحد أبرز الفعاليات الرياضية الدولية التي تستضيفها المملكة، ضمن جولات بطولة العالم للراليات الصحراوية، والمقرر إقامته خلال الفترة من 12 إلى 14 شباط المقبل في جنوب المملكة، عبر مسارات تمتد بين مدينة العقبة وصحراء وادي رم.

ويستقطب الرالي متسابقين من مختلف دول العالم، ليشكل نافذة دولية تسلط الضوء على المقومات السياحية والطبيعية الفريدة التي يتميز بها الأردن، لاسيما في العقبة ووادي رم، ما يعزز حضوره كوجهة سياحية ورياضية عالمية.

ويعد رالي باها الأردن حدثًا متكامل الأبعاد، يجمع بين المنافسة الرياضية وتنشيط السياحة والاقتصاد المحلي، إذ يسهم في تحريك القطاعات التجارية والفندقية خلال أيامه، إلى جانب دوره كأداة ترويج سياحي فعالة يمتد أثرها إلى ما بعد انتهاء المنافسات.

وأكد المسؤول الإعلامي في اللجنة الأولمبية الأردنية، حمزة الحسن، أن الرالي يسهم بشكل مباشر في الترويج السياحي للمملكة من خلال الربط بين حدث رياضي عالمي وأبرز المواقع السياحية، مشيرًا إلى أن اختيار العقبة كنقطة انطلاق يعكس مكانتها السياحية، فيما تبرز مسارات وادي رم جمال الطبيعة الصحراوية أمام جمهور دولي واسع.

وأضاف لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن الرالي يحظى هذا العام بزخم إعلامي لافت، كونه الجولة الثانية من بطولة عالمية للراليات الصحراوية، وبمشاركة متسابقين من مختلف دول العالم، ما انعكس في تغطية إعلامية شاملة عبر وسائل إعلام محلية وعربية ودولية، إضافة إلى الانتشار الرقمي الواسع عبر منصات المتسابقين والفرق المشاركة.

وبين أن المحتوى المرئي ومقاطع الفيديو التي ينشرها المشاركون من مواقع السباق والمناطق السياحية تسهم في توسيع دائرة التأثير الإعلامي، وتعزيز صورة الأردن كوجهة سياحية ورياضية تحظى باهتمام عالمي.

من جهته، قال المشارك عبدالله أبو عيشة إن رالي باها الأردن يشكل منصة مهمة لتطوير رياضة المحركات محليًا، ويمنح السائقين الأردنيين فرصة الاحتكاك بنخبة المتسابقين الدوليين، ما يسهم في رفع مستوى الخبرة والاحتراف، ويعزز حضور الأردن على الخريطة الرياضية العالمية.

وأضاف أن الرالي يروج للأردن كوجهة لسياحة المغامرات من خلال إبراز تنوع التضاريس بين الصحارى المفتوحة والمناطق الطبيعية المميزة، الأمر الذي يجذب المشاركين والجماهير من مختلف دول العالم، وينعكس إيجابًا على الحركة السياحية والاقتصاد المحلي.

بدوره، أكد المشارك هشام كلبونة أن رالي باها الأردن يعد أكبر حدث على أجندة رياضة السيارات في المملكة، كونه إحدى جولات بطولة العالم لراليات الباها، لافتًا إلى أن مراحل السباق في الأردن تصنف من بين الأصعب عالميًا بسبب تنوع التضاريس الصحراوية، ما يتطلب جاهزية عالية للمركبات والمتسابقين.

وأشار إلى أن الرالي يشكل فرصة مهمة للترويج السياحي للأردن، لا سيما في وادي رم ومدينة العقبة، إلى جانب إبراز السمعة المتميزة التي تحظى بها المملكة في تنظيم الفعاليات الرياضية باحترافية عالية.

ويقام رالي باها الأردن بتنظيم متكامل، يتخذ من فندق حياة ريجنسي العقبة – أيلا مقرًا رئيسيًا له، وتمتد منافساته على مدار ثلاثة أيام عبر تضاريس متنوعة في جنوب المملكة، تتصدرها صحراء وادي رم، بمسافة إجمالية تبلغ 821.69 كيلومتر، منها 472.19 كيلومتر مراحل تنافسية خاضعة للتوقيت، ضمن منظومة تنظيمية تشمل خطط سلامة وخدمات لوجستية متقدمة

قد يعجبك ايضا