دبلوماسي أمريكي: “واي بي جي” جزء من “بي كي كي” الإرهابي

**مرشح واشنطن لمنصب السفير لدى أنقرة توم باراك: 
-واي بي جي ساعدتنا بشكل فعال في القضاء على داعش.
-مساهمات تركيا في الناتو لا تعد ولا تحصى ولأنقرة دور مهم وكبير في محاربة تنظيم داعش.
-يمكن بسهولة الوصول إلى هدف التجارة البالغ 100 مليار دولار بين البلدين.

حصادنيوز – أقرّ مرشح الولايات المتحدة لمنصب السفير لدى أنقرة توم باراك، بأن تنظيم “واي بي جي” الذي يسيطر على شمال شرقي سوريا، هي جزء من تنظيم “بي كي كي” الإرهابي.

جاء ذلك في تقييمه لعلاقات الولايات المتحدة مع تركيا خلال جلسة في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الثلاثاء، وذلك بعد ترشيحه في وقت سابق من قبل الرئيس دونالد ترامب لمنصب سفير لدى أنقرة.

وقال باراك: “هناك لبس يتعلق بـ واي بي جي التي تتكون جزئيًا من بي كي كي، الذي تعتبره كل من تركيا ونحن (الولايات المتحدة) جماعة إرهابية، ولكن واي بي جي ساعدتنا بشكل فعال في القضاء على داعش”.

أثنى مرشح الولايات المتحدة لمنصب السفير لدى أنقرة، توم باراك، على دور تركيا الاستراتيجي كحليف لبلاده في حلف شمال الأطلسي.

وقال باراك في تقييمه عن تركيا: “هي شريكتنا القيّمة في حلف الناتو، تقع في أهم تقاطع استراتيجي بين أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، ومساهماتها في الناتو لا تعد ولا تحصى”.

وأشار باراك إلى أنه زار تركيا عدة مرات من قبل، وأن البلد يشغل دورًا بالغ الأهمية في منطقته، مشيرًا إلى أن علاقات الولايات المتحدة مع تركيا ذات قيمة كبيرة.

وتطرق باراك إلى دور تركيا المهم والكبير في محاربة تنظيم داعش قائلا: “تركيا تمتلك واحدة من أكبر الجيوش والأساطيل البحرية في الناتو، وهي شريك قيم في مكافحة داعش”.

كما أشار باراك إلى دور أنقرة الإقليمي قائلا: “تركيا دعمت موقف الناتو في مساندة أوكرانيا، وقدمت للطرف الأوكراني طائرات مسيرة ذات قيمة عالية، كما قادت مبادرة الحبوب في البحر الأسود”.

وأشار الدبلوماسي الأمريكي إلى أن تركيا تنظم عبور السفن عبر مضيقي البوسفور في إسطنبول والدردنيل في ولاية تشاناق قلعة بموجب اتفاقية مونترو، مبينا أنّ ذلك ذو أهمية استراتيجية.

وأضاف قائلا: “يمكن بسهولة الوصول إلى هدف التجارة البالغ 100 مليار دولار بين البلدين، وهو هدف مشترك بين الرئيس ترامب والرئيس رجب طيب أردوغان”.

ولد باراك، البالغ من العمر 77 عامًا، في ولاية كاليفورنيا الأمريكية ونشأ فيها، وأكمل تعليمه الجامعي في جامعة جنوب كاليفورنيا وحصل على شهادته في الحقوق من جامعة سان دييغو.

وباراك هو حفيد لوالدين مهاجرين هاجرا من مدينة زحلة اللبنانية إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1900، ونشأ في لوس أنجلوس، حيث كان والده يعمل كبائع بقالة ووالدته سكرتيرة.

كان باراك مهتمًا بالرياضة من خلال الانضمام إلى فريق الرغبي خلال سنوات دراسته، وعمل محاميًا في السعودية، وشغل منصب نائب مستشار وزير الداخلية في إدارة الرئيس رونالد ريغان في ثمانينيات القرن الماضي.